البداية: حلم بسيط في سلا
«كنت كنطيب لعائلتي وللجيران، وكلهم كيقولو ليا: ‘سكينة، طبخك ماشي عادي’. ولكن ما تخيلت أبدا أن نقدر نحول هذا لمصدر دخل».
هكذا بدأت سكينة، 32 سنة، أم لطفلين من حي العيايدة في سلا. سنة 2024، كانت معها عجز شهري ديال 2000 درهم في ميزانية البيت. اليوم، بعد سنة و8 أشهر على رواج فود، كتربح ما يفوق 12,000 درهم شهريا — كل هذا من مطبخها.
الانطلاقة: 5 أطباق فقط
«سجلت في رواج فود في فبراير 2025. صورت 5 أطباق: كسكس، طاجين، رفيسة، مسمن، وحلويات العيد. كنت خايفة بزاف. الطلبية الأولى وصلتني بعد 3 أيام: زبون من حي الفتح بغى كسكس بسبع خضرات لـ 4 أشخاص. ربحت 220 درهم. كنت كنبكي من الفرحة».
التحديات الحقيقية
- التوقيت: «في البداية، كنت كنطبخ غير صباحا. بعد ذلك، تعلمت كيفاش نحضر مسبقا (meal prep) بحال الطباخات المحترفات».
- التغليف: «استثمرت 800 درهم في علب تغليف عالية الجودة. هذا غيّر كل شي — الزبائن لاحظو الفرق».
- الإدارة المالية: «خصصت حساب بنكي منفصل للنشاط. هاد الشي كيساعدك تشوف الربح الحقيقي».
أرقام شفافة (نوفمبر 2025)
- عدد الزبائن النشطين: 87
- الطلبيات الأسبوعية: 35-50
- متوسط قيمة الطلبية: 280 درهم
- هامش الربح بعد العمولة والمواد: 35-40%
نصيحتها للطباخات الجدد
«ابدأي بشي واحد كتعرفيه مزيان. ما تحاوليش تقدمي 20 طبق من اليوم الأول. الجودة أهم من الكمية. الزبون اللي عجبه طبقك غادي يرجع، وغيرحب يجرب أكلات أخرى من عندك».
مشروعها الجديد
سكينة دابا كتخطط لفتح ورشة طبخ صغيرة في بيتها لتدريب طباخات جديدات. «بغيت نرد الجميل للمنصة اللي غيرت حياتي».
هل تحلمين بقصة مثل سكينة؟ سجلي اليوم في رواج فود — التسجيل مجاني تماما.